سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

631

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

زمانه ، وفيه أيضاً إغراء أهل الفساد بالسرقة ; لأنهم إذا لم يقم الحدّ عليهم ولُقّنوا ( 1 ) الجحود ، أقدموا على سرقة الأموال ، فلو لم يكن عناية الشارع بالدماء أكثر من عنايته بغيرها من الأموال والأبشار لَما قال للمكلف : لا تقرّ بالسرقة ولا بالزنا ، ولَما رجّح واحداً على ثلاثة ، وهان في نظره أن يضرب أبشارهم بالسياط - وهم ثلاثة - حفظاً لدم واحد ( 2 ) . از ملاحظه اين عبارت ظاهر شد كه آنچه مخاطب در " حاشية " ذكر كرده ، تلخيص وتحريف همين عبارت ابن أبي الحديد است ، ليكن أولا عبارت ابن أبي الحديد را از قوله : ( وأما خبر السارق ) تا قوله : ( فليس بجيد ) بدين طور تلخيص كرده كه ( قول المرتضى أن قصة المغيرة يخالف هذا ليس بجيّد ) وباز تا لفظ : ( سرقة ) عبارت ابن أبي الحديد را ذكر كرده ، واز جهت قصور باع ، تحريف وتصحيف بعض ألفاظ وترك بعض آن نموده ، وتلخيص عبارت ابن أبي الحديد - كه سابق از قول أو : ( واما خبر السارق ) بوده - كرده ، بعد لفظ : ( سرقة الأموال ) ذكر نموده ، ملصق به آن ساخته ، وتلخيص هم به لطافتى كه فرموده ، ظاهر است وزبان از بيان آن قاصر ! كه نظام كلام ابن أبي الحديد را برهم ساخته وتشويش عظيمى در سياق عبارتش افكنده ، وبا

--> 1 . في المصدر : ( لمكان ) بدل : ( لقّنوا ) . 2 . شرح ابن أبي الحديد 12 / 244 .